ويقول جاري :
-“كان قديسًا، لماذا يقتلونه؟”
وتقول جارتنا الصبية :
- “كان يعجبه غنائي في المساء
وكان يهديني قوارير العطور
فبأي ذنب يقتلونه؟
هل شاهدوه عند نافذتي -قبيل الفجر- يصغي للغناء؟”
**
وتدلت الدمعات من كل العيون
كأنها الأيتام - أطفال القمر
وترحموا …
وتفرقوا …
فكما يموت الناس … مات!
وجلست،
أسأله عن الأيدي التي غدرت به
لكنه لم يستمع لي،
… كان مات! ـ
أمل دنقل